التوازن بين الحركة والجلوس.
أود الحديث معكم اليوم عن التوازن بين الحركة والجلوس. نحن نعيش في زمن ما يقضي فيه معظمنا جزءًا كبيرًا من اليوم جالسين أمام الكمبيوتر، أو في السيارة، أو على المكتب، أو على الأرائك. للأسف، فإن هذا يؤثر سلبًا على صحتنا وراحتنا.
لذلك، يعتبر التوازن بين الحركة والجلوس أمرًا مهمًا للغاية. من جهة، نحتاج إلى النشاط البدني للحفاظ على جسمنا في حالة جيدة. ومن جهة أخرى، يجب أن نهتم أيضًا بعدم مبالغة في الوقت الذي نقضيه جالسين.
كيف يمكننا إيجاد هذا التوازن؟ بعض النصائح التي لدي:
- - قم بتخطيط يومك - إذا كانت لديك وظيفة جالسة، حاول تنظيم مهامك بطريقة تتيح لك الفرصة للتحرك. على سبيل المثال، بدلاً من إرسال رسائل البريد الإلكتروني، انهض وتحدث شخصيًا مع زميلك. في يوم دافئ، اختر ركوب الدراجة بدلاً من القيادة بالسيارة أو استخدام وسائل النقل العامة.
- - نمط حياة نشط - حاول إضافة المزيد من النشاط البدني لحياتك. ابحث عن رياضة تحبها ومارسها بانتظام. يمكنك أيضًا تضمين المشي / ركوب الدراجة في روتينك اليومي.
- - التمدد - يفيد التمدد المنتظم للحفاظ على مرونة وحركة الجسم. لذلك، يجب أن تأخذ استراحة من الجلوس وتمدد العضلات من وقت لآخر. يمكنك ربط ذلك بالنصيحة السابقة وتحقيق فائدتين في آن واحد 😊.
- - استراحات منتظمة - إذا كان عليك الجلوس لفترة طويلة، حاول أخذ استراحات منتظمة، فيها يمكنك القيام ببعض التمارين البسيطة المرخية، أو ببساطة الوقوف والتجول لبضع دقائق. بالإضافة إلى ذلك، لا تجلس بشكل جامد في وضع واحد (حتى لو كان الصحيح)، قم بتغيير وضعيتك.
- - تتكلم و تحرك- الوقوف أفضل - لا تحتفظ بمواقف المحاصر من خلال الحواسيب والهواتف الذكية، بل حاول استخدام الوقوف عندما تتحدث أو تكتب. إذا كنت في مكان عام (مكتب، قاعة أو أماكن عامة أخرى) حاول أن تبتسم عند اللقاء بالناس ولا تنضر نحو الأرض أو إلى جائزة نوبل لعالم مشهور. قد لا تشعر بالتأثير الآن او ستشعر لاحقاً ولكن التأثير التراكمي سيكون هائلاً وله تأثير كبير
آمل أن تُساعدك هذه النصائح على إيجاد توازن بين الحركة والجلوس.
أود الحديث معكم اليوم عن التوازن بين الحركة والجلوس. نحن نعيش في زمن ما يقضي فيه معظمنا جزءًا كبيرًا من اليوم جالسين أمام الكمبيوتر، أو في السيارة، أو على المكتب، أو على الأرائك. للأسف، فإن هذا يؤثر سلبًا على صحتنا وراحتنا.
لذلك، يعتبر التوازن بين الحركة والجلوس أمرًا مهمًا للغاية. من جهة، نحتاج إلى النشاط البدني للحفاظ على جسمنا في حالة جيدة. ومن جهة أخرى، يجب أن نهتم أيضًا بعدم مبالغة في الوقت الذي نقضيه جالسين.
كيف يمكننا إيجاد هذا التوازن؟ بعض النصائح التي لدي:
- - قم بتخطيط يومك - إذا كانت لديك وظيفة جالسة، حاول تنظيم مهامك بطريقة تتيح لك الفرصة للتحرك. على سبيل المثال، بدلاً من إرسال رسائل البريد الإلكتروني، انهض وتحدث شخصيًا مع زميلك. في يوم دافئ، اختر ركوب الدراجة بدلاً من القيادة بالسيارة أو استخدام وسائل النقل العامة.
- - نمط حياة نشط - حاول إضافة المزيد من النشاط البدني لحياتك. ابحث عن رياضة تحبها ومارسها بانتظام. يمكنك أيضًا تضمين المشي / ركوب الدراجة في روتينك اليومي.
- - التمدد - يفيد التمدد المنتظم للحفاظ على مرونة وحركة الجسم. لذلك، يجب أن تأخذ استراحة من الجلوس وتمدد العضلات من وقت لآخر. يمكنك ربط ذلك بالنصيحة السابقة وتحقيق فائدتين في آن واحد 😊.
- - استراحات منتظمة - إذا كان عليك الجلوس لفترة طويلة، حاول أخذ استراحات منتظمة، فيها يمكنك القيام ببعض التمارين البسيطة المرخية، أو ببساطة الوقوف والتجول لبضع دقائق. بالإضافة إلى ذلك، لا تجلس بشكل جامد في وضع واحد (حتى لو كان الصحيح)، قم بتغيير وضعيتك.
- - تتكلم و تحرك- الوقوف أفضل - لا تحتفظ بمواقف المحاصر من خلال الحواسيب والهواتف الذكية، بل حاول استخدام الوقوف عندما تتحدث أو تكتب. إذا كنت في مكان عام (مكتب، قاعة أو أماكن عامة أخرى) حاول أن تبتسم عند اللقاء بالناس ولا تنضر نحو الأرض أو إلى جائزة نوبل لعالم مشهور. قد لا تشعر بالتأثير الآن او ستشعر لاحقاً ولكن التأثير التراكمي سيكون هائلاً وله تأثير كبير
آمل أن تُساعدك هذه النصائح على إيجاد توازن بين الحركة والجلوس.
4 users upvote it!
1 answer